كلها خربشات خارج الكراس..

من حكايات روز

-02-

 

 

 

هذه المرة، فاجأتني بالنجوم موزعةً تدرَّجُ في ألوانها للأعلى. رمت بقـدميها على الكرسي –كالعادة-، وجانبت الطاولة، وقبضت علي/ تبتسم.

*        *        *

- hot water?

- شكراً

- Would you like?

- شكراً، أحب التحكم في كمية الماء، للتمتع بمذاق القهوة.

*        *        *

لم يكن من السهل تحمل ثقل الفراغ، الصوت يصدع في أذني (أنا مش بتاعت الكلام ده.. أنا كنت طول عمري جامده)*. هي تداعب شعرها، وتفتح لعينيها صفحة جديدة. تدفع باليمنى للأعلى وترخي اليسرى، فتظهر بوضوح نجمة خضراء عند إبهامها. لحظة/ تضبطني/ تبتسم.

*        *        *

- السّيدات أولاً.

- Thanks

- من دواعي سروري.

*        *        *

مذاق الشوكلا الساخنة يعبئ صدري، ويحول الفراغ إلى اللون البني، الكوب الثاني لليوم، إنها تتبع أسلوب خفة الطير _لا تسألوني عن المعنى_، ترفع الكوب إلى شفتيها، لا صوت _عكسي تماماً_، تضم ركبتيها إلى صدرها، تصطفُ عشر نجماتٍ، مرتبة: خضراء، صفراء، زهرية، بيضاء، حمراء. تضبطني/ تغمزني/ نبتسم.

 

 

* أغنية للمطربة "شيرين أحمد".

 

نيوكاسل: 31.01.2008

 

 
 

-جميع الحقوق محفوظة لصاحب الموقع-